لماذا نتـنولوچي؟

أهلاً بكم في موقع نتـنولوچي،

الإسم صعب أو غير مفهوم؟ حسناً، سنعتاده بمرور الوقت. netknowlogy هي تجميعة لـ 3 كلمات معاً. Internet – Knowledge – Methodology بما يعني إجمالاً: "منهجة المعرفة بشبكة الإنترنت"، أو بالعامية: (عمل منهج لدراسة الإنترنت والاستفادة من محتواه والمعرفة المتاحة عليه).

“لماذا نتـنولوچي؟”

1. الإنترنت: في عالمنا العربي، يتزايد عدد مستخدمي الإنترنت سنوياً بما يعادل حوالي 30% مستخدمين جدد ينضموا إلى الشبكة، لكن… "كيف يدخل المستخدم العربي إلى شبكة الإنترنت لأول مرة؟" إلى أي المواقع يتوجه؟ ما الأنشطة التي يقوم بها؟ وكم عدد الساعات التي يقضيها؟ بالتأكيد الإجابات تختلف من مستخدم إلى آخر، وهناك إحصائيات تجيب عن هذا -إجمالاً-، وإنما السؤال الأهم هو: "ما هو الناتج أو المحصلة النهائية شهرياً من استخدام الإنترنت؟"؛ كما تعرفون أن محتوى الإنترنت بحر لا ساحل له، فما الإستفادة الحقيقية للإنسان العربي من الوقت الذي يقضيه على الإنترنت؟ هل يستفاد كل إنسان منا من محتوى الويب فعلاً أم أننا نسبح في هذا المحيط دون أن نخرج بفائدة حقيقية؟ سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.

في تقييم تجريه مؤسسة الويب (web foundation) التي أسسها مخترع الشبكة (السير تيم برنرز لي) سنوياً، ظهرت دولة السويد في صدارة الدول الأكثر استفادة من الإنترنت وبالتحديد في مجال “الإقتصاد”، أما عن الدول العربية فالكثير منها للأسف في ترتيب الأرقام بعد المائة وأغلبها يستفيد منه في مجال “السياسة”، لاسيما بعد عام الثورات 2011. نحن هنا لنساعد مستخدمي الإنترنت "لا سيما الجدد" العرب للتعرّف على أنحاء شبكة الإنترنت والإمكانيات التي توفرها لنا في مختلف جوانب الحياة. فيما يخص العمل، التعليم، التواصل، والتنمية المجتمعية... إلغ.

2. المعرفة: كم شخص وجد فرصة عمل حقيقية من خلال الإنترنت؟ كم شخص أتقن لغة أو مهارة دون الاستعانة بغيره؟ من حصل على منحة دراسية أو فرصة سفر خارج بلاده عن طريقه؟ من حصل على كم لابأس به من المعلومات لخدمة بحثه دون جهد التجوّل بين أرفف المكتبات العامة والجامعية؟ بالتأكيد هؤلاء موجودون بيننا، ولكن ما هي نسبة هؤلاء من جملة مستخدمي الإنترنت ومحترفي مواقع التواصل الإجتماعي في بلادنا العربية؟ وإن كنا لن نجزم بأنها قليلة في الواقع، لكننا موجودن بهذا المشروع لترتفع هذه النسب لأعلى مما هي عليه بكثير.

توفير المعرفة بـ الإمكانات والفرص المتاحة على الويب، أمر مهم جداً لتمكين المستخدم من التجربة، والأهم لجانب ذلك هو تقديم المساعدة والدعم من أصحاب الخبرات بما يضمن تحقيق استفادة حقيقية من الإنترنت.

3. المنهجية: في بلد منشأ اختراع شبكة الإنترنت “الولايات المتحدة الأمريكية” –وفي أوروبا كذلك- هناك مناهج تُدرّس لطلبة المدارس تُسمّى “Digital Literacy” و “Net Literacy” تهتم بتدريس الأطفال، كيفية التعامل مع الكمبيوتر والتكنولوجيا بشكل عام، والإنترنت بشكل خاص. (كيف ينقسم محتوى الويب على الشبكة، ما المواقع الحكومية التي بإمكانكم الاستفادة منها في شئون حياتكم، ما المواقع المميزة التي يُنصح بزيارتها، كيف تحققون أفضل استفادة من استخدام الإنترنت... إلخ). هذا يُدرّسونه لمواطنيهم من الصغر من خلال مناهج عملية، فالأمر ليس متروكاً لحس الإكتشاف -كما هو في بلادنا-، لأن الاستكشاف يؤخر من الاستفادة، ولا يتقنه كل الناس، بالإضافة إلا أنه قد يكون مضراً لو أنه غير مُمنهج.

في ” نتـنولوچي” نسعى لتقديم محتوى مُمنهج عن الاستفادة من محتوى الويب في مختلف جوانب الحياة وبما يخدم أغلب التخصصات، في شكل موضوعات بمثابة دليل للمستخدمين للتعامل مع الشبكة باحترافية. بالإضافة إلى تقديم مصادر متنوعة من المواقع والتطبيقات المميزة -العربية والأجنبية- التي تُسهّل علينا مهام حياتنا اليومية، وتساعد كل إنسان على رفع إنتاجيته فيما يعمل.

نتمنى لكم تجربة مفيدة وممتعة معنا. اعتبروا أنفسكم أصدقاء الموقع وضيوفه الدائمين، وفي انتظار أن نسمع منكم إقتراحاتكم للتطوير والتحسين.